مجلة العلوم الاجتماعية
مجلس النشر العلمي – جامعة الكويت
2009 لعام (37) العدد الأول من المجلد
من مجلة العلوم الاجتماعية متضمنا 2009 لعام (37)صدر العدد الرابع من المجلد
خمسة بحوث :
البحث الأول : الفروق بين الأزواج المصابين بالعقم وغير المصابين في درجة الاكتئاب لدى الأسرة الكويتية ·دراسة ميدانية مقارنة
حمود فهد القشعان- سعاد عبد الله البشر
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الفروق في درجة الاكتئاب بين المصابين بالعقم وغير المصابين به لدى عينة من الأزواج الكويتيين (ن=344) تتكون من (194 ذكراً،150 أنثى) ، قسموا إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى هي مجموعة الأزواج الذين يعانون العقم ممن يرتادون العيادات الطبية الخاصة بالعقم ( ن= 237 ) ، والمجموعة الثانية هي مجموعة الأزواج الذين لا يعانون العقم (ن =107) ويرتادون عيادات الحمل والولادة، طبقت الاستبانة الخاصة بأعراض الاكتئاب مع مراعاة استكمال البيانات الشخصية للفرد من حيث الجنس، والعمر، ومدة الزواج، والحالة الوظيفية، ومدة العلاج، ومن هو سبب العقم ومن خلال تحليل البيانات الكمية بواسطة البرنامج الإحصائي (spss) تُوصل إلى الإجابة عن تساؤلات البحث التالية.
1- هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الأزواج المصابين بالعقم والأزواج غير المصابين؟
أ- هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الأزواج الذكور المصابين بالعقم والأزواج الذكور غير المصابين؟
ب - هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الزوجات المصابات بالعقم والزوجات غير المصابات؟
2- هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الذكور والإناث المصابين بالعقم؟
3- ما الأهمية النسبية لمتغيرات (العمر، مصدر العقم، عمل المرأة، ومدة العلاج) في التنبؤ بالاكتئاب لدى الزوجات في الأسر المصابة بالعقم؟
وكشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائياً بين عينة الأزواج الذين يعانون العقم في درجة الاكتئاب مقارنة بعينة الأزواج الذين لا يعانونه، وذلك في اتجاه عينة الذين يعانون العقم، كما تبين عدم وجود فروق في درجة الاكتئاب بين عينة الذكور المصابين بالعقم والذكور غير المصابين، في حين وجدت مثل تلك الفروق لدى الزوجات العقيمات وغير العقيمات في اتجاه العقيمات هذا، ووجدت فروق دالة بين الذكور والإناث المصابين بالعقم في اتجاه الإناث، كما توصلت الدراسة إلى أن عدم وجود عمل لدى المرأة، وأن تكون هي
سبباً للعقم، والتقدم في العمر، وطول فترة العلاج - متغيرات تسهم في التنبؤ بظهور أعراض الاكتئاب لدى عينة الزوجات في الأسر العقيمة.
البحث الثاني : تأثير برنامج إرشادي نفسي على مفهوم الذات لدى
المعوقات حركياً بدولة الكويت
معصومة المطيري - عواد الغريبه
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف تأثير برنامج إرشادي نفسي على مفهوم الذات لدى الفتيات المعوقات حركياً، وإعداد برنامج إرشادي لتنمية مفهوم الذات لدى المعوقات حركياً بدولة الكويت، وقد استخدم الباحثان المنهج التجريبي، واختيرت عينة البحث بالطريقة العشوائية من الطالبات المعوقات بمدرسة الرجاء للمعوقات التابعة لمنطقة الفر وانية بالكويت، وبلغ عددهن (30 ) معوقة حركياً، قسمن إلى مجموعتين، بواقع (15) من المعوقات حركياً لكل مجموعة (التجريبية - الضابطة)، كما اتخذ مقياس مفهوم الذات من إعداد (محمود عوض سالم، وأحمد عواد)أداة لجمع البيانات، وطبق البرنامج بواسطة إجراء جلسات الإرشاد النفسي على المجموعة التجريبية في الفترة من 12/3/2005 إلى 7/5/2005 في حين لم يطبق على المجموعة الضابطة.
توصلت الدراسة إلى أنه:
1 - توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في محاور مقياس مفهوم الذات (الذات المعرفية، الذات الجسمية، الذات الشخصية، الذات الأسرية، الذات الاجتماعية، مفهوم الذات العام ) للمعوقات حركياً لصالح القياس البعدي.
2 - توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين البعديين للمجموعتين التجريبية والضابطة في محاور مقياس مفهوم الذات (الذات المعرفية، الذات الجسمية، الذات الشخصية، الذات الأسرية، الذات الاجتماعية، مفهوم الذات العام) للمعوقات حركياً لصالح المجموعة التجريبية.
البحث الثالث : جدلية العولمة ونهاية التاريخ دراسة تحليلية لعلاقات الاقتصاد السياسي الدولي ودور المنظمات التجارية في مرحلة النظام العالمي الجديد
عبد الله يوسف سهر - حامد العبد الله
تتعرض هذه الدراسة في جزئها الأول لبحث بعض المفاهيم الأساسية النظرية المتعلقة بتعريف العولمة ونهاية التاريخ وبيان مظاهرهما الأساسية، من خلال مسح مكثف لأهم الأدبيات التي عالجت الموضوعين أما الجزء الثاني فيتضمن تحليلاً بنيوياً للعولمة منطلقاً من سياق المدرسة البنيوية Structuralism في التحليل السياسي للعلاقات الدولية. ومن خلال هذا التحليل البنيوي سيتم إعادة تركيب المفاهيم الأساسية للعولمة ونهاية التاريخـ وفي هذا الإطار سيعالج البحث الجدلية العملية للعولمة ونهاية التاريخ من حيث توجهها لتثبيت أركان النظام الدولي المقبل على أساس ما يصطلح عليه بالإمبراطوريات الجديدة التي ترتكز أبنيتها على ثلاث قواعد رئيسة، هي: اقتصاديات ما بعد الإمبريالية، نظام الأحادية البولياركي، الأيديولوجية الرخوة، وفي الجزء الثالث من البحث تدون بعض النتائج وتأثيرات المعطيات السابقة على دول منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج بصفة خاصة، وستعقد صفات تلك النتائج على ضوء قراءة خاصة للقوى الدولية المضادة لعولمة إمبراطوريات المال والأعمال.
البحث الرابع : مقومات فاعلية المجتمع المدني العربي مع إشارة خاصة
لحالة مصر
نيفين زكريا محمد أمين
يتناول موضوع البحث ·مقومات المجتمع المدني لتحقيق تنمية بشرية مستدامة¨ المرتكزات الأساسية التي يتسنى من خلالها للمجتمع المدني بمجمل مؤسساته أن يحقق التنمية البشرية بمختلف أبعادها سعياً إلى توسيع خيارات البشر وقدراتهم ودعم البدائل المتاحة وتتمثل هذه المرتكزات في الآتي:
أولاً: الالتزام باعتماد الرؤية الإستراتيجية والتخطيط العلمي باعتبارهما بمثابة المحرك الحقيقي في تحقيق التنمية المستدامة بين مختلف القطاعات .
ثانياً: توفير المناخ الديمقراطي الملائم والذي يستند على تمكين الشعب من حكم نفسه من خلال أشكال متعددة من الاستقلالية.
ثالثاً البناء التشريعي والتأكيد على التلازم ما بين النصوص الدستورية والتطبيق الفعلي للقوانين والأنظمة التشريعية.
رابعاً: العلاقة بين المدني والسياسي ويتناول هذا البعد أنماط هذه العلاقة مشيراً إلى ضرورة وجود دولة قادرة على إتاحة حكم جيد وتكوين رأس مال اجتماعي إيجابي .
خامساً: إتاحة المشاركة وتطوير الوعي الاجتماعي .
سادساً: قضية التمويل والتي يتوقف عليها حجم النشاط وتنوع مستواه وأثره على المجتمع الذي تستهدفه، هذا بالإضافة إلى عدم التكافؤ في فرص الحصول على التبرعات والهبات.
سابعاً: البحث والتطوير وتوافر نظام دقيق للمعلومات.
وأخيراً: الشراكة بين مختلف القطاعات العام والخاص وغير الحكومي - والتي تبني على عدة أسس منها الرغبة في التغيير وتعميق الحراك الاجتماعي والمشاركة المبنية على قيم الاحترام والفهم والثقة المتبادلة فيما بينهم. ويطرح البحث في النهاية بعض الاستخلاصات العامة والتي تنصب على رؤية وتحليل القضايا المتعلقة بالمتغيرات العالمية.
البحث الخامس : دور الرموز الثقافية في إطالة أمد حياة الإنسان ( بالإنجليزية )
محمود الذوادي
تمثل هذه الورقة محاولة لتفسير لماذا يعمر أفراد الجنس البشري عموماً أطول من معظم أفراد الأجناس الأخرى؟ توجد علاقة ارتباط قوية بين طول أمد حياة أفراد الجنس البشري وما أسميه الرموز الثقافية (اللغة المنطوقة والمكتوبة والفكر والدين والمعرفة/العلم والقوانين والأساطير والقيم والأعراف الثقافية) تفسر الرموز الثقافية أيضاً معالم أخرى يتميز بها البشر عن غيرهم، وهكذا يمكن اعتبار الرموز الثقافية نظرية صالحة للاستعمال في العلوم الاجتماعية والإنسانية والبيولوجيةـ ولبيان نظريتي هذه أستعمل إطاراً ثقافياً أود تسميته بعلم البيولوجيا الثقافية Bioculturology وتناقش الدراسة مقولة النظرية ضمن رؤية إيبستيمولوجية إسلامية للرموز الثقافية.
كما تضمن الأبواب الثابتة ، افتتاحية العدد ، ومراجعات الكتب، و التقارير.