Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

الأعداد السابقة

بحث متقدم
السنة : من إلى المجلد
العدد التخصص
المؤلف

 السنة :32 العدد : 120 2006      أضف إلى عربة التسوق                                                                    تنزيل

دور الحماية التامة في تقليل الانسياق الرملي: دراسة حالة محمية صباح الأحمد الطبيعية- دولة الكويت

DOI :

المؤلف : السيد: علي حسن فتح الله - د. أسماء علي أبا حسين

    تشكل المراعي الطبيعية مورداً اقتصادياً مهماً في بيئة الكويت الصحراوية إضافة إلى دورها في صون التربة من الانجراف، والحفاظ على تنوع الحياة الفطرية وموائلها، والمحافظة على الموارد الوراثية النباتية.  وتعد ظاهرة الانسياق الرملي إحدى الظواهر الطبيعية التي تهدد استدامة المناطق الرعوية في المناطق الجافة.

     تقع دولة الكويت في مسار حزامين متحركين للرمال؛ هما حزام الهويميلية والقشعانية، وتتصف بمناخ جاف جعل المناطق الرعوية فيها هشة وقابلة للعطب بسهولة، ويتجلى ذلك في تزايد كميات الرمال المنساقة وتكرار العواصف الترابية.  وتعمل الأنشطة البشرية المختلفة في المناطق الصحراوية- من رعي جائر وقلع للنباتات الصحراوية الطبيعية ودك للتربة بواسطة سير المركبات والآليات وعمليات التخييم وغيرها- في خلق رافد محلي آخر للانسياق الرملي مما يزيد من رقعة التصحر في دولة الكويت.  وتعتبر سياسة إنشاء المناطق المحمية إحدى الوسائل الناجحة في الحد من ظاهرة الانسياق الرملي بجانب محافظتها على الحياة الفطرية والتنوع الحيوي ومكافحة التصحر.

     تهدف هذه الدراسة إلى تبيان دور الحماية التامة لمحمية صباح الأحمد الطبيعية(منتزه الكويت الوطني سابقاً) من الأنشطة البشرية في الحد من ظاهرة الانسياق الرملي، وذلك من خلال قياس كميات الانسياق لمدة عام كامل (1997) قبل الحماية التامة عام 1999، ولعام آخر بعد حمايتها كاملاً عام (2001)، وارتباط ذلك بالعوامل المناخية خلال فترتي الرصد ولا سيما عاملي الأمطار والرياح.  إضافة إلى تعرف أحجام الحبيبات المنساقة وخصائصها الحجمية والمعدنية.  ورصد بعض المتغيرات البيئية من جراء عملية التسوير كحالة الغطاء النباتي قبل التسوير وبعده والخصائص الفيزيائية للتربة السطحية داخل المحمية وخارجها.

     وقد تبين من الدراسة أن الرمال المنساقة - في الغالب - رمال حصوية قليلاً، (Slightly Gravelly Sand) يشكل الكوارتز المعدن الأساسي فيها بنسبة تراوح بين 65%-73%، فالكاربونات (12%)، ثم الجبس (11%)، وبنسبة أقل من الفلسبار، والمفتتات الصخريةـ أما مجموع كمية الانسياق الرملي لثمانية اتجاهات فقد بينت النتائج أنها بعد الحماية التامة عام2001 قد انخفضت إلى نحو 27,5 كجم، سجلت أشهر الصيف 86%، مقارنة مع نحو 107كجم قبل الحماية التامة عام 1997، سجل 99% منها خلال شهري يوليو وأغسطس.

     وقد أدت العوامل المناخية - وبخاصة كمية الأمطار المتساقطة وتوزيعها خلال الموسم المطري - دوراً بارزاً في تناقص كمية الرمال المنساقة، كما أسهم تسوير المحمية في ازدهار الغطاء النباتي الطبيعي مما حد من ظاهرة انسياق الرمال داخل المحمية.  أما اتجاهات الرمال المنساقة فقد أعطت ارتباطاً موجباً مع سرعة الرياح واتجاهها خلال فترتي الدراسة.

     وقد أوصت الدراسة بضرورة وضع خطة لحماية المناطق ذات الأهمية البيئية والحفاظ عليها، كذلك مناطق ارتحال الرمال والمناطق المتدهورة لإعادة تأهيلها ذاتياً، وتطبيق مبدأ الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية المتجددة في المناطق المحمية بما يضمن وقف تدهور الأراضي وصيانة التنوع الحيوي بصورة مستدامة.

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

90234

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

09-08-2020

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law