Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

العدد الحالي

المجلد : 40 العدد : 160 2022

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :علي علي العنزي
التخصص :اللغة العربية وآدابها
مرجعية (الفناء) في مسرح شكسبير.. (هاملت نموذجاً).
DOI :10.34120/0117-040-160-001

شغلت ثيمة "الفناء" مساحة مركزية في أعمال المسرح الإليزابيثي بصفة عامة، وأعمال وليم شكسبير بصفة خاصة، وتبدت هذه الظاهرة بصورة أوضح في الفترة الثالثة من أعماله المعروفة باسم "مرحلة النضج الفائقة الجودة"؛ وتهدف هذه الدراسة إلى تفسير هذا الانشغال الكبير بتلك الثيمة، من خلال النبش في حفريات التاريخ المسرحي وما جاوره، وتدارس التوظيف النقدي المعاصر للمكونات الفكرية والعقائدية لشاعر المسرح الإليزابيثي العظيم.
وسعت الدراسة إلى نبش ما سبق، من خلال تقاطع المنهجين الوصفي والتاريخي بشكل علمي دقيق، سعياً لدراسة وتفسير المرجعيات التي شكلت مآسي الانتقام، وما صاحبها من مبالغة في تصوير الأحداث الدموية، و"الفناء".
وتساءلت إشكالية البحث: ما سرائر كثرة الاغتيالات بمهارة شيطانية في مسرح كاتب مؤمن كشكسبير؟ ولماذا تبدى كل هذا العنف؟ ولِمَ كل هذا النزوع إلى الدماء؟ وما دوافع شاعر الإنجليزية العظيم، لمنح موتى البشر من الأشباح، دوراً مهماً؟ أيعد الموت بالنسبة لهذا الكاتب الإنجليزي، مجرد وتيرة يشد فيها متلقيه، ويجذب عبرها أبصار النظارة للحصول على تعاطفهم؟ أم إن شُرب كأس المنون هي النهاية الوحيدة المتاحة عنده، لصراع الأبطال؟ أو لربما كانت الدعوة برمتها مجرد مفهومات ثيوقراطية تسكن شكسبير، من باب أن ما فناء الإنسان وخروج الروح من جسده، والانتقال إلى مرحلة الحياة الأخرى، إلا النهاية المؤكدة لكل أحياء الوجود؟
ومن أجل التوصل لنتائج تحمل القدر الكافي من الموضوعية، اختارت الدراسة نموذجاً دالاً تسيطر فيه ثيمة "الفناء" على أحداث المسرحية؛ "هاملت" القادرة على الإيجاز بـ "فناء" تسع من أصل إحدى عشرة شخصية مركزية، لا يحيا في رحابها إلا الشخصيات الدرامية التي ليست لها وظيفة مهمة.
وتبين نتائج الدراسة، اقتراب مفهوم "الفناء" من المعتقد الديني للمسرحي الإليزابيثي، ويتضح تأسيساً على ذلك، مدى انعكاس المعتقد الكاثوليكي، متمثلاً في عقيدة "المَطهر" على النص الشكسبيري؛ وتوصي الدراسة لهذا السبب، بقراءة الخطاب المسرحي، من منظور تاريخاني؛ فللتاريخ علاماته التي يمكن تأويل النص الأدبي، من خلال ما يتركه من مخاوف وتحولات فكرية وأخرى سياسية على صفحاته.
الكلمات المفتاحية: ويليام شكسبير، هاملت، الفناء، المَطهر، التعصب، الجنوسة، الشوفينية، إليزابيث الأولى، العصر الإليزابيثي، النقد المسرحي، غرينبلات.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :دوش فلاح الدوسري
التخصص :اللغة العربية وآدابها
قيمة الشعر ودور الشاعر في رؤية محمود درويش الشعرية: دراسة موضوعاتية.
DOI :10.34120/0117-040-160-004

درج التراث العربي القديم في الأدب والنقد على إعطاء قيمة كبيرة للشعر، وتعزيز وظيفته في المجتمع، كما ترسَّخ فيه أهمية الشاعر، ودوره في الحياة.
وكان لمحمود درويش رؤية أخرى للشعر، تخالف هذه الفكرة المتوارثة، إذ لحظتُ – باستقراء نصوصه الأخيرة – أنه مؤمن بهامشية الشعر وعاديَّة الشاعر؛ وقد تكرَّرتْ هذه الرؤية أفكار متعدِّدة.
وتهدف هذه الدراسة إلى تتبع هذه الموضوع في شعره، وتحليل الأساليب الجماليَّة التي تشكَّل بها، والوقوف على العوامل التي خلقت هذه الرؤية: الشخصية، والاجتماعية والتاريخية والسياسية.
وتطرحُ هذه الدراسة الأسئلة الآتية:
-    كيف نظر (محمود درويش) إلى قيمة الشعر والشاعر؟
-    ما الفروق بين نظرته ونظرة التراث الأدبي والنقدي؟
-    ما الأساليب الفنية التي تشكَّلتْ بها هذه الفكرة؟
-    ما الظروف الشخصية والجماعية التي تقف خلفها؟!.
وقد اتبعت الدراسة المنهج (الموضوعاتي) الذي يتيح تتبع تردُّد فكرة ما عند شاعر، وتحليلها، والوقوف على الرؤى التي تتخلق منها.
وقد خلصت الدراسة إلى رؤية مختلفة لقيمة الشعر ودور الشاعر عند (محمود درويش)؛ حيث يرى هامشية الشعر وانتقاله من المتن إلى الهامش.
وقد كانت نظرتُه نظرة شخصية لشعره فقط، ولم يعممها؛ فهو يرى أن شعره صدى لنصوص سابقة، ويصف نفسه بأنه على الهامش، ويقدم وصفه الإنساني على الإبداعي، ولا يرى له ميزة التفرُّد كونه شاعراً، ويؤكد نفي الخلود عن شعره، وينفي دوماً فاعليته في خلق نصوصه.
وقد تشكلت هذه الرؤى في أساليب متعدِّدة من الصورة والرمز، والتناص، والتباين... وكانت هناك أسباب شخصية خلف هذه الرؤية؛ كالاغتراب عن نفسه، وتجذر (المنفى) في أعماقه.
وكانت هناك عدة عوامل لهذه الرؤية؛ حيث تتصاغر قيمة الشعر والشاعر أمام عذاب الإنسان وقضية فلسطين.
الكلمات المفتاحية: محمود درويش، قيمة الشعر، دور الشاعر، الموضوعاتية.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :ريم سعود الرديني
التخصص :تاريخ
تاريخ المرأة في الإسلام والنظريات النسوية منذ ستينيات القرن الماضي حتى العصر الحديث دراسة تاريخية.
DOI :10.34120/0117-040-160-002

تعد دراسة تاريخ المرأة من الدراسات الأكثر حيوية في الآونة الأخيرة، وعلى الرغم من أنه ماتزال كثير من النصوص السائدة تعطي مساحة صغيرة للنساء وتجاربهن الخاصة، فقد سادت علاقة وثيقة بين السياسات النسوية المعاصرة ونظرياتها والممارسات التاريخية النسائية، وتقدم الدراسة مجالات تاريخية مختلفة لكتابة تاريخ النساء في الإسلام منذ ستينيات القرن الماضي حتى العصر الحديث، وتركز على المناهج الجديدة للبحث والمفاهيم؛ حيث إن الدراسات العلمية  تعد أفضل طريقة للتعامل مع هذه المهمة المحورية من خلال اختصاصها الأساسي في بناء المعرفة ونشرها. من هنا عرضت الدراسة لسؤالين مهمين، هما: ما نوع الكتابة الأكاديمي في كتابة تاريخ النساء في الإسلام وتقديمها في صور لأبحاث بعد التأثر بالحراك النسوي؟ هل أسهمت الموجات والنظريات النسوية في تفكيك طبقات من الوهم وإعادة كتابة تاريخ النساء في النصوص الإسلامية؟ إن المنهج المتبع في هذه الدراسة يعتمد على الدراسات الجندرية ذات الصلة بـ "تاريخ النساء" الذي نشأ، باعتباره ردّة فعل على التاريخ العام الذي كاد يكون مقصوراً على الرجال، لا يروي إلا الأحداث البارزة التي قام بها هؤلاء، فهمّشت نتيجة ذلك أدوار النساء ومساهماتهن البارزة أو الخفية. تركز الدراسة  على  المقاربة الجندرية التي تعني المقاربة بالنوع الاجتماعي في الثقافة الإسلامية تشمل الذكورة والأنوثة في الكتابة التاريخية لتاريخ المرأة في الإسلام، وتداخلات العرق والطبقة والهوية، وهو ما يمثل الدعامة الرئيسية لكتابة الحقيقة التاريخية، ومعرفة تاريخ النساء طبقة مهمشة بجميع أطيافها، وذلك يرجع إلى عدة أسباب تم استنتاجها من خلال هذه الدراسة، وهي معرفة تاريخ الأقليات المهمشة ووضعها وفهم الثقافات وربط دور السلطة بذلك، وفهم العلاقات بين الرجال والنساء وهي ما تصب في العلاقات الإنسانية. إن الاستثمار الفعال في فهم تاريخ المرأة دون وجود فكر إقصائي إلى أية فئة مهمشة في المجتمع وضم فئاته المختلفة والمشاركة الحقيقية لهن بمختلف الميادين، والاعتراف بأن التراث المهيمن على الوعي العام بعيد عن وجود مثل هذه المقاربة الجندرية؛ لذا يجب تفكيك هيمنته وسيطرة أفكاره وإعادة مشاركة النساء وتفكيك الخطابات الذكورية فيه من خلال إعادة صياغة الأحداث؛ إذ إن كتابة تاريخ المرأة في التاريخ الإسلامي ما هو إلا كتابة تاريخ جديد باستنطاق حقب صامتة.
الكلمات المفتاحية: النوع الاجتماعي، الهوية، النسوية، الهيمنة، المهمشون، المقاربة الجندرية، تاريخ المرأة.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :حمدي جبالي
التخصص :اللغة العربية وآدابها
سقوط تاء التأنيث في الشعر: قراءة في اتجاهات الفكر اللغوي.
DOI :10.34120/0117-040-160-003

هَدَفَتْ هَذِهِ الدِّرَاسَةُ إِلَى رَصْدِ تِلْكَ الأَلفَاظِ الوَارِدَةِ فِي أَحَدِ أَهَمِّ مَصَادِرِ التَّقْعِيدِ اللُّغَوِيِّ فِي العَرَبِيَّةِ، وَهُوَ الشِّعْرُ، مِمَّا كَانَ فِيهِ تَاءُ التَّأْنِيثِ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ التَّاءَ سَقَطَتْ مِنْ هَذِهِ الأَلْفَاظِ، فَاسْتَشْكَلَ النُّحَاةُ، وَأَرْبَابُ اللُّغَةِ ذَلِكَ، فَحَاوَلُوا تَبْرِيرَهُ، وَبَيَانَ أَسْبَابِهِ، وَمُسَوِّغَاتِهِ، وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ قَوْلُهُمْ فِي تَوْجِيهِ هَذَا السُّقُوطِ، وَتَبْرِيرِهِ، وَتَعْلِيلِهِ قَوْلًا وَاحِدًا، بَلْ كَانَ مُخْتَلِفًا، وَمُتَعَدِّدًا، كَانَ لَا بُدَّ مِنْ جَلَاءِ هَذَا الإِشْكَالِ، وَبَيَانِهِ .
وَاعْتَمَدَتِ الدِّرَاسَةُ عَلَى المَنْهَجِ الِاسْتِقْرَائِيِّ، فَاتَّخَذَتْهُ سَبِيلًا إِلَى جَلَاءِ هَذَا الإِشْكَالِ، وَمُلَاحَقَةِ البِنْيَةِ، وَتَائِهَا، فِي النَّصِّ الشِّعْرِيِّ، وَمُلَاحَقَةِ اتِّجَاهَاتِ أَفْكَارِ اللُّغَوِيِّينَ، فِي مَظَانِّهَا، لِتَعْلِيلِ هَذَا السُّقُوطِ، وَحَرَصَتْ عَلَى رَدِّ الِاتِّجَاهَاتِ إِلَى أَصْحَابِهَا فِي مَصَادِرِهِمْ، مَا أَمْكَنَ، ضَامَّةً المُتَشَابِهَ، أَوِ المُخْتَلِفَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ.
وَقَدْ كَشَفَتِ الدِّرَاسَةُ عَنْ أَنَّ العَرَبَ تُلْحِقُ تَاءُ التَّأْنِيثِ البِنْيَةَ اللُّغَوِيَّةَ، تَبْتَغِي مِنْ هَذَا الإِلْحَاقِ مَعَانِيَ، حَدَّدَهَا النَّحْوِيُّونَ، وَتَحَدَّثُوا عَنْهَا، وَأَظْهَرَتِ الدِّرَاسَةُ عَدَدًا مِنْهَا؛ لِذَا حَرَصَتِ اللُّغَةُ عَلَى الحِفَاظِ عَلَى هَذِهِ التَّاءِ فِي بِنْيَتِهَا؛ لِتَبْقَى هَذِهِ المَعَانِي وَاضِحَةً مُنْكَشِفَةً، وَكَيْ لَا تَخْفَى، لَوْ سَقَطَتْ، فَسُقُوطُهَا يُلْغِي مَقَاصِدَ اللُّغَةِ، وَضَوَابِطَ الفُرُوقِ بَينَ هَذِهِ المَعَانِي.
وَلَكِنَّ الحِرْصَ هَذَا لَمْ يَكُنْ حَاضِرًا مُطْلَقًا، فَهُنَاكَ نُصُوصٌ شِعْرِيَّةٌ، جَاءَتْ عَنِ العَرَبِ، وَفِيهَا أَلْفَاظٌ، قَدَّرَ اللُّغَوِيُّونَ، وَالنُّحَاةُ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الأَصْلِ بِالتَّاءِ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ التَّاءَ قَدْ سَقَطَتْ مِنْهَا، فَرَصَدَتِ الدِّرَاسَةُ ظَوَاهِرَ هَذَا السُّقُوطِ فِي المُنَادَى المُرَخَّمِ وَالمُضَافِ إِلَيْهِ، وَفِي غَيْرِ المُنَادَى.
وَلَمْ تَكْتَفِ الدِّرَاسَةُ بِهَذَا الرَّصْدِ، بَلْ بَيَّنَتِ اتجَاهَاتِ الفِكْرِ اللُّغَوِيِّ لَدَى عُلَمَاءِ العَرَبِيّةِ، فِي هَذَا السُّقُوطِ، فَتَحَدَّثَتْ عَنْ أَسْبَابِهِ، وَعِلَلِهِ، وَمُسَوِّغَاتِهِ، وَبَيَّنَتْ إِنْ كَانَ السُّقُوطُ هَذَا مَقْبُولًا لَدَيْهِمْ، أَوْ مَرْفُوضًا، أَوْ ضَرُورَةً شِعْرِيَّةً، أَوْ شَاذًّا، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ.
وَنَتَجَ عَنْ ذَلِكَ قِرَاءَةٌ، كَشَفَتْ عَنْ أَنَّ هَذَا السُّقُوطَ وَقَعَ تَخْفِيفًا، لِعِلَلٍ وَأَسْبَابٍ، وَأَنَّهُ وَفَرَ فِي أَشْعَارِ العَرَبِ وُفُورًا، يُنْبِئُ عَنْ أَنَّ العَرَبِيَّةَ تَتَوَسَّعُ فِي بِنَى صِيَغِهَا، وَأَلْفَاظِهَا، وَعَنْ أَنَّهُمْ لَا يَمْتَنِعُون مِنْ إِسْقَاطِ تَاءِ التَّأْنِيثِ مِنْ بِنْيَةٍ، كَانُوا قَدْ أَدْخَلُوهَا فِيهَا لِمَعْنًى.
الكَلِمَاتُ المِفْتَاحِيَّةُ: تَاءُ التَأْنِيثِ، الفِكْرُ اللُّغَوِيُّ، السُّقُوطُ، الشِّعْرُ، المُنَادَى، المُذَكَّرُ وَالمَؤَنَّثُ.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :منير طبي
التخصص :الإعلام
صورة المرأة التونسية في الدراما التلفزيونية: دراسة وصفية تحليلية لمسلسل "أولاد مفيدة"- الجزء الخامس.
DOI :10.34120/0117-040-160-005

تهدف هذه الدراسة إلى محاولة تعرف صورة المرأة التونسية في الدراما التلفزيونية من حيث الشكل والمحتوى؛ فانطلقت مشكلة الدراسة من محاولة وصف التنميط الجندري ودراسته وفق النوع الاجتماعي الذي تعاني منه المرأة في المنطقة العربية عموماً، والذي كثيراً ما صور المرأة العربية في شكل سلبي ومبتذل يحط من قيمتها داخل مجتمعها، ومن بين أهم أدوات ذلك ووسائله ما يظهر في وسائل الإعلام المختلفة وخاصة الدراما التلفزيونية منها؛ حيث يستغل في ذلك شعبية هذا المنتوج الإعلامي الرائج جماهيرياً، وخاصة في شهر رمضان الكريم (تزايد الإنتاج والتعرض)، في تصوير المرأة -غالباً- بشكل يضر بمكاتها المجتمعية، فالدراما التلفزيونية العربية غالباً ما تصور المرأة إما مغتصبة، شريرة، حاقدة، مضطهدة، غيورة...، وإما فاقدة للشرف يجب قتلها للحفاظ على شرف العائلة أو العشيرة...، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التي تعتمد على المنهج الوصفي التحليلي، مع استخدام أداة تحليل المحتوى للوصول إلى ذلك الهدف، وتحدد مجتمع الدراسة في الدراما التلفزيونية العربية، واختيرت عينة قصدية متمثلة في المسلسل التونسي "أولاد مفيدة"- الجزء الخامس أنموذجاً، لمدى انتشار هذا المسلسل محلياً ومغاربياً، وقد خرجت الدراسة بنتائج عدة، أهمها: أن العلاقات الأسرية والعلاقات العاطفية والأعمال الإجرامية هي أهم قضايا المرأة التونسية التي تناولها المسلسل عينة التحليل، وإلى غلبة الأدوار الاجتماعية السلبية للمرأة التونسية في الدراما التلفزيونية، إضافة إلى ظهور العديد من القيم الإيجابية للمرأة التونسية في هذا المسلسل والسمات السلبية لها، وقد خرج الباحث بعدة توصيات، منها: إجراء المزيد من البحوث والدراسات حول التنميط الجندري في وسائل الإعلام، وتحديداً صورة المرأة في الدراما والسينما العربية، ومحاولة الكشف عن أوجه القصور والخطأ في تناول تلك الصورة إعلامياً، مع التركيز الإعلامي على الصور والنماذج المشرفة للمرأة العربية عموماً في مختلف مجالات الحياة الكثيرة، مع ضرورة إنشاء مراكز بحث ومتابعة وتقييم لما يقدم في الإعلام العربي يؤطرها ممارسون وأكاديميون، لمتابعة ورصد كل أشكال التنميط والتجاوزات والأخطاء المهنية بشكل عام، والمتعلقة بشكل أساسي بصناعة صورة المرأة في الإعلام العربي.
الكلمات المفتاحية: صورة، المرأة، المرأة التونسية، الدراما التلفزيونية، المسلسلات.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :مجدي بن صوف
التخصص :اللغة العربية وآدابها
لكل كلمة مع صاحبتها مقام: بحث في خصائص المقام عند السكاكي.
DOI :10.34120/0117-040-160-006

اعتبرت جملة "فإذا شرعت في الكلام فلكل كلمة مع صاحبتها مقام" التي جاءت في مصنف مفتاح العلوم من الجمل الفريدة والمُشْكلِة في التّراث النحوي البلاغي؛ فهي تختزل التّصور النظري لجملة الشروط التي يجب أن يأخذها المتكلم في الاعتبار لحظة شروعه في الكلام لتحقيق المقصد الأساسي من التخاطب وهو الإبلاغ فالإفادة.  
ليس هدفنا في هذا المقال البحث في شروط المقام وأثره في المتكلم، فهذا الأمر قد لقي ما هو جدير به من البحث، بل هدفنا من تحليل هذه الجملة، البرهنة على إمكانية إعادة بناء افتراضي للمقام لحالة المتكلم من لحظة شروعه في الكلام إلى لحظة الانتهاء منه؛ ويكون هذا البناء دقيقاً على صورة تكشف الحالة العرفانية الإدراكية للمتكلم انطلاقاً من البنية اللغوية الحاصلة.
وقد اعتمدنا في ذلك منهجاً استقرائياً تحليلياً يعالج مفهوم المقام في مفتاح العلوم ضمن تصوّر أوسع لما سمّاه السكاكي علم الأدب، وهو مفهوم يجاوز به الفهم السائد، فعلم الأدب عنده هو تحسّس لما يطلق عليه اليوم لسانيات الخطاب.
وقد خلصنا من معالجتنا لهذه الجملة المركزية، إلى أنها من الجمل المفاتيح في التفكير البلاغي عند العرب، فهي تقدم فهماً للمقام على صورة أدقّ وأوسع من تلك الصورة المتداولة عند القدامى.
   يبنى المقام في المفتاح على ثلاثة مستويات:
-    مقام حاصل، وهو المقام الذي يكتمل بانتهاء المتكلم من كلامه.
-    مقام متدرج مركب جزئي متغير بحسب مقتضات الكلام.
-    مقام عام نمطي، وهو مقام ذهني عام. 
  فالمقام عنده مركّب معقد على صورة تعكس بصورة مقلوبة التعقّد التركيبي البنيوي للجملة.
ويبقى نص المفتاح للسكاكي من النصوص المغلقة والعميقة التي تفتح لنا آفاقاً من البحث كلّما عالجناها بأدوات لسانية حديثة.
الكلمات المفتاحية: السكاكي، تعقّد تركيبي، مقام، مقتضى الحال، إفادة، تمثّل، مخاطب.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :عكرمة محمد شهاب، إيمان يوسف ريان
التخصص :اللغة الإنجليزية وآدابها
المصطلحات اللغوية الخاصة بالمساجين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية: منظور براغماتي (باللغة الإنجليزية).
DOI :10.34120/0117-040-160-008

تتناول هذه الدراسة اللغة الغامضة التي يستخدمها السجناء الفلسطينيون بشكل يومي؛ لإيصال رسائل سرية مشفرة فيما بينهم، ولتضليل السجان الإسرائيلي. يعكس المعنى البراغماتي لهذه اللغة الخاصة الظروف القاسية للأسرى الفلسطينيين، في جميع مناحي حياتهم الروتينية، الاجتماعية والعسكرية والأمنية، داخل السجون الإسرائيلية. تم جمع هذه المصطلحات من  مقابلات مع خمسة أسرى فلسطينيين أُطلق سراحهم حديثاً، وقضوا فترات طويلة في السجون الإسرائيلية. ولتحليل أفضل للمصطلحات؛ تم تصنيفها إلى مصطلحات مجازية وأخرى غير مجازية، وذلك بناءً على استخدامها السياقي في بيئة السجن. تبين الدراسة أنه على الرغم من أن هذه المصطلحات قد انحرفت عن استخداماتها الدلالية الأصلية، واكتسبت تطبيقات براغماتية جديدة مدفوعة باحتياجات السجناء الفلسطينيين؛ للتواصل الاجتماعي والمناورة ومخاوف أمنية، إلا أنها لا تزال تظهر ارتباطاً قوياً بين معانيها الحرفية والبراغماتية. وبعبارة أخرى وفي بعض الحالات قد يدل المعنى البراغماتي للمصطلحات داخل السجن من الناحية المفاهيمية على معناها الحرفي خارج سياق السجن. وبينت الدراسة أيضا أن هذه المصطلحات تنقل أفعال كلام مختلفة (غير مباشرة): من التنبيه والتهديد والأمر والطلب في سياق السجن. نوصي الباحثين الآخرين بالتركيز على اللغة الغامضة للسجينات الفلسطينيات اللواتي قد يكون لديهن احتياجات ومخاوف مختلفة عن تلك الخاصة بالسجناء.
الكلمات المفتاحية: اللغة البراغماتية، اللغة الخاصة في السجناء الفلسطينيين، السجناء الأمنيون، المعنى المجازي، السياق الظرفي.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :حصة أحمد الدوسري
التخصص :اللغة العربية وآدابها
تمجيد الذات في شعر منصفات العصر الجاهلي.
DOI :10.34120/0117-040-160-007

شاع النظر إلى شعر المنصفات على أن فيه إعلاء للآخر وتجاوزاً للذات جعله يمتاز عن غيره من الشعر المعاصر له بخروجه على النسق الاجتماعي السائد في عصره الذي يعلي من شأن العصبية القبلية، ويعتد بالفخر الذاتي والانتماء القبلي.
هذه النظرة تدفع إلى التساؤل هل حقاً تجرد شعر المنصفات من ذاتية الشاعر؟ هل فيه تجاوز لسطوة العصبية القبلية، ونظرة موضوعية محايدة للآخر/العدو؟ هل شعراء المنصفات بهذا النوع من الشعر خالفوا النسق الاجتماعي المعاصر لهم الذي يمعن في تحقير الخصم من خلال شعر الهجاء، وأظهروا نبل أخلاقهم، وأصالة معدنهم من خلال صدقهم مع أنفسهم ومع الآخرين في تقدير قوة عدوهم ومدحهم لخصومهم؟ كل هذه التساؤلات يحاول هذا البحث أن يجيب عنها من خلال التأمل في قصائد المنصفات الجاهلية ومقطوعاتها، واستقراء سياقاتها النصية، ومؤشراتها الدلالية. حيث سيقف أولاً عند المقصود بشعر المنصفات في الأدب القديم، ثم سيُنظر إلى هذا الشعر ضمن السياق الذي أنتجه بالرجوع إلى القصيدة التي نُظِم فيها، والمناسبة التي قِيل فيها؛ للوقوف على ما ورد في هذا الشعر من صور تمجيد الذات، ومدح الآخر، ليتبين كيف تجلى الفخر بالذات، وطغى على الإشادة بالآخر، ثم سيتتبّع هذا البحث أبرز المؤشرات الدلالية: اللفظية، والسياقية التي دلت على ظهور أنا الشاعر وطغيانها على وصف الآخر/العدو. وأخيراً سيكشف عما انعكس في شعر المنصفات من مفارقة وجدانية نتجت من الجمع بين مشاعر مختلطة ومتناقضة راوحت بين الفخر بالذات والرغبة في إنصاف الخصم، وبين بغض العدو ومدحه في آن واحد. وقد انتهج هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي في دراسة هذا الجانب من شعر المنصفات. فمن خلال هذه الدراسة التحليلية سيتضح أن من يتجاوز التسمية (المنصفات) وينظر إلى هذا النوع من الشعر ضمن سياقه الاجتماعي والثقافي والأدبي الذي أنتجه؛ سيجده شعراً تجلت فيه الذات بوضوح؛ فهو شعر ذاتي يدور حول الفخر الفردي والجمعي أكثر منه شعراً غيرياً يمتدح الآخر ويثني عليه، بل هو شعر يتسق مع القيم الاجتماعية السائدة في العصر الجاهلي، التي تعتدُّ بالفخر الذاتي والانتماء القبلي، والتي ترى أن من شيم الشرف والسيادة الترفع عن تحقير الآخر والانتقاص من شأنه.
الكلمات المفتاحية: الأدب الجاهلي، الشعر القديم، شعر المنصفات، الذات، الآخر.
 

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

104254

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

08-12-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law