Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

 


    

المجلد : 27 العدد : 3 2020

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :محمد فوزي البردان و ثروت صبري عبد الجواد
التخصص :إدارة/ موارد بشرية
دور القيادة التمكينية في الحد من سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية في ظل الدور الوسيط للسخرية التنظيمية: دراسة ميدانية
DOI :10.34120/0430-027-002-001

هدف الدراسة: استهدفت الدراسة تناول الدور الوسيط للسخرية االتنظيمية في العلاقة بين القيادة التمكينية وسلوكيات العمل المضادة للإنتاجية.
تصميم/ منهجية/ طريقة الدراسة: اعتمدت الدراسة على المدخل الكمي، متخذة من الاستقصاء أداة للدراسة، واستخدمت بعض الأساليب الإحصائية كالنمذجة بالمعادلات الهيكلية (SEM) وغيرها لاختبار فروض الدراسة.
عينة الدراسة و بياناتها: جمعت البيانات الأولية من عينة قوامها (301) من العاملين بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة المنوفية، وبلغت نسبة الاستجابة (83.4%)
نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: أولا- وجود تأثير معنوي سلبي مباشر للقيادة التمكينية وجميع أبعادها على السخرية التنظيمية. ثانيا- وجود تأثير معنوي سلبي مباشر للقيادة التمكينية وجميع أبعادها على سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية. ثالثا- وجود تأثير معنوي إيجابي مباشر للسخرية التنظيمية بين العاملين على مستوى ممارستهم لسلوكيات العمل المضادة للإنتاجية. رابعا- وجود تأثير معنوي سلبي غير مباشر للقيادة التمكينية وبُعديها (دعم التفكير الإيجابي، وتعزيز العمل التعاوني) فقط على مستوى ممارسة العاملين لسلوكيات العمل المضادة للإنتاجية من خلال السخرية التنظيمية كمتغير وسيط.
أصالة الدراسة: تعد هذه الدراسة من بين عدد قليل من الدراسات التطبيقية التى جمعت بين المتغيرات الثلاثة محل الدراسة، فضلاً عن كونها أول دراسة سعت إلى اختبار دور السخرية التنظيمية كمتغير وسيط في العلاقة بين القيادة التمكينية وسلوكيات العمل المضادة للإنتاجية.
حدود الدراسة و تطبيقاتها: اقتصرت الدراسة على تناول كل من السخرية التنظيمية وسلوكيات العمل المضادة للإنتاجية بشكل إجمالي و القيادة التمكينية بأبعادها الثلاثة و ذلك بالتطبيق على العاملين بشركة مياه الشرب و الصرف الصحي بمحافظة المنوفية في مصر.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :عايض شافي الأكلبي
التخصص :إدارة عامة
العدالة التنظيمية المدركة بوصفها متغيرا وسيطا في العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية و الاستغراق الإبداعي في العمل بجامعة شقراء
DOI :10.34120/0430-027-002-003

هدف الدراسة: استهدفت الدراسة تحديد تأثير العوامل الخمسة الكبرى في العدالة التنظيمية المدركة؛ ومن ثم التأثير في الاستغراق الإبداعي في العمل لدى العاملين بجامعة شقراء.
تصميم/ منهجية/ طريقة الدراسة: استخدم المنهج الوصفي التحليلي في تحليل أبعاد العوامل الخمسة الكبرى للشخصية و مكوناتها، و قياس أثرها في العدالة التنظيمية بوصفها متغيرا وسيطا، و أثرها في الاستغراق الإبداعي في العمل بوصفه متغيرا تابعا، و اعتمد على الأسلوب المكتبي في تجميع البيانات الثانوية المرتبطة بالمتغيرات الثلاثة، و حصلت البيانات الأولية من خلال تصميم قائمة الاستقصاء التي أعدت لهذا الغرض.
عينة الدراسة و بياناتها: جمعت البيانات اللازمة لهذه الدراسة من خلال عينة قوامها (267) مفردة من العاملين بجامعة شقراء من أعضاء هيئة التدريس والموظفين، البالغ إجمالي عددهم (3180).
نتائج الدراسة: أشارت نتائج الدراسة إلى وجود تأثير مباشر للعوامل الشخصية الخمسة على الاستغراق الإبداعي في العمل بنسبة (36%)، وتزداد هذه النسبة حتى (68.8%) عند توسيط العدالة التنظيمية في العلاقة.
أصالة الدراسة: تختلف هذه الدراسة عن جميع الدراسات السابقة التي تناولت العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية والاستغراق الإبداعي في توسيط متغير العدالة التنظيمية المدركة كمتغير وسيط في تلك العلاقة.
حدود الدراسة و تطبيقاتها: اقتصر تطبيق الدراسة على العاملين بجامعة شقراء بالمملكة العربية السعودية ويمكن تعميم نتائجها من خلال إعادة تطبيقها على جامعات أخرى أو قطاعات مختلفة عدة.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :سناء مصطفى أبو ليفة
التخصص :إدارة/ موارد بشرية
العلاقة بين أبعاد القيادة الناعمة والنزاهة السلوكية في بيئة العمل لدى العاملين في جامعة الجوف
DOI :

هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى دراسة العلاقة بين أبعاد القيادة الناعمة والنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل لدى العاملين في جامعة الجوف. وكذلك الكشف عن الفروق المعنوية في اتجاه العاملين لأبعاد القيادة الناعمة (الرؤية، والاتصالات، والذكاء الشعوري) والنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل بحسب المتغيرات الديموغرافية (الجنس، وطبيعة الوظيفة، والمرحلة العمرية، ومدة العمل في الجامعة).
تصميم/منهجية/طريقة الدراسة: تبنت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بالإضافة إلى الدراسة المسحية؛ وذلك بغرض وصف الخصائص والمتغيرات المتعلقة بمشكلة الدراسة واختبار فروضها.
عينة الدراسة وبياناتها: طبقت الدراسة على عينة من (٣٣٧) مفردة من العاملين في جامعة الجوف، واستخدم الاستقصاء لجمع البيانات المطلوبة، ووزعت قائمة الاستقصاء على جميع مفردات عينة الدراسة، واستردت (٢٥١) قائمة، بنسبة (%74.48).
نتائج الدراسة: كشفت نتائج الدراسة عن درجة معتدلة من الإدراك لأبعاد القيادة الناعمة والنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل، بالإضافة إلى وجود علاقة موجبة معنوية بين أبعاد القيادة الناعمة والنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل، وأخيراً أسفرت الدراسة عن وجود فروق معنوية في اتجاه العاملين لأبعاد القيادة الناعمة والنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل بحسب (طبيعة الوظيفة، ومدة العمل في الجامعة).
أصالة الدراسة: تقدم الدراسة الحالية المعرفة حول القيادة الناعمة والنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل. يقدم جمع البيانات من عينة من المشاركين العرب دليلاً ذا مغزى على الصدق الخارجي للقيادة الناعمة بوصفها متنبئاً للنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل. ويمكن اعتبار القيادة الناعمة بالجامعة مورداً قيماً لموظفيهم لتعزيز النزاهة السلوكية في بيئة العمل، وتحسين ارتباطهم الآمن بمكان العمل. وبعبارة أخرى، تعمل القيادة الناعمة بوصفها أداة مهمة في تعزيز النزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل. تشكل النتائج التي كشف عنها في هذه الدراسة إضافة إلى المحتوى المتنامي للعمل العلمي حول تأثير القيادة الناعمة على التابعين/ المرؤوسين، ومساهمة في مزيد من الدراسة حول صدق نظرية القيادة الناعمة.
حدود الدراسة وتطبيقاتها: تمثلت الحدود الأكاديمية للدراسة في دراسة متغيري أبعاد القيادة الناعمة، والنزاهة السلوكية للعاملين في بيئة العمل، وتمثلت الحدود البشرية بعينة عشوائية بسيطة من العاملين في جامعة الجوف. واعتمدت في الدراسة على بيانات جمعت في فترة زمنية قصيرة Cross Sectional، وتعذر اعتمادها على بيانات ممتدة لفترة زمنية طويلة Longitudinal؛ نظراً للوقت والجهد والتكلفة.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :محمد السيد موسى و محمود عبدالرحمن كامل
التخصص :نظم المعلومات
تحليل بعض المعوقات المحتملة للتحول الرقمي بالجامعات الحكومية المصرية من وجهة نظر خبراء تكنولوجيا المعلومات
DOI :

"تحليل بعض المعوقات المحتملة للتحول الرقمي بالجامعات الحكومية المصرية من وجهة نظر خبراء تكنولوجيا المعلومات".
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تحديد قائمة بمعوقات التحول الرقمي المحتملة في ضوء مراجعة الدراسات السابقة، وتحليل العلاقات التفاعلية بين هذه المعوقات وترتيبها وفقاً لدرجة تأثيرها وتأثرها بالمعوقات الأخرى في ضوء آراء خبراء تكنولوجيا المعلومات بالجامعات الحكومية المصرية.
تصميم/منهجية/ طريقة الدراسة: تم الاعتماد على منهجية البحوث النوعية Qualitative   Research  لتحديد معوقات التحول الرقمي المحتملة، وكذلك علاقات التأثير والتأثر، وترتيبها وفقاً لتأثيرها على عملية التحول الرقمي، وذلك باستخدام أسلوب النمذجة الهيكلية التفسيرية Interpretive Structural Modeling (ISM)، ومنهجية تحليل مضروب مصفوفة التأثير المتبادل المطبق للتصنيف MICMAC  بالاعتماد على برنامج R v.4.0.2.
عينة الدراسة وبياناتها: لنمذجة العلاقات بين معوقات التحول الرقمي؛ تم الاعتماد على عينة، قوامها 60 اختصاصياً بتكنولوجيا المعلومات، في بعض الجامعات الحكومية المصرية، واعتمد على الاستبانة لتعرف آرائهم حول العلاقات المتداخلة بين معوقات التحول الرقمي.
نتائج الدراسة: تبين أن جميع المعوقات الإحدى عشرة المقترحة يمكن أن تعوق عملية التحول الرقمي بالجامعات الحكومية المصرية بدرجات متفاوتة، وقد أمكن ترتيب هذه المعوقات في ضوء علاقات التأثير المتبادل. وأن "خوف العاملين من فقدان الوظيفة (B6)، وعدم الرغبة في التغيير(B5)"  يعدّان أكثر المعوقات تأثيراً، بينما يعدّ "صعوبة إقناع المستفيدين بفوائد التحول الرقمي (B2)، و"غياب المعايير والأطر المرجعية التي تنظم المعاملات الرقمية (B3)" من أقل المعوقات تأثيراً على عملية التحول الرقمي، وبينهما تندرج باقي المعوقات.
أصالة الدراسة: استخدم البحث أسلوب النمذجة الهيكلية التفسيرية ISM، وتحليل MICMAC، ويعدّ ذلك من بين المحاولات القليلة الأولى لاستكشاف معوقات التحول الرقمي بالجامعات في مصر والدول العربية. ويفيد هذا البحث في مساعدة الأكاديميين والممارسين في فهم ظاهرة التحول الرقمي بشكل أفضل، وإدراك أهمية العلاقات بين معوقات التحول الرقمي وترتيبها، ويجب أن تكون الحلول متكاملة، تأخذ في الاعتبار علاقات التأثير والتأثر بين المعوقات وأولويات مواجهتها.
حدود الدراسة وتطبيقاتها: أجريت هذه الدراسة في ضوء عدة محددات، أبرزها تجميع البيانات الأولية المستخدمة في قياس العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين معوقات التحول الرقمي، اعتماداً على منهجية البحوث النوعية (وفقاً لآراء الخبراء) باستخدام أساليب بحوث العمليات المتمثلة في أسلوب النمذجة الهيكلية التفسيرية ISM، وتحليل  MICMAC، فضلاً عن الحاجة إلى دراسات ميدانية للتحقق من صدق نتائج الدراسة.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :خالد حسن زبدة
التخصص :تمويل
أثر الأداء المالي على المسؤولية الاجتماعية للشركات: دراسة ميدانية على البنوك المدرجة في بورصة فلسطين
DOI :

هدف الدراسة: تعرف أثر الأداء المالي المتمثل في كل من: العائد على الأصول، والعائد على أموال الملكية، والعائد على السهم، وصافي الربح، بالإضافة إلى حجم البنك، ورأس المال المدفوع؛ بوصفها متغيرات ضابطة - على المسؤولية الاجتماعية للبنوك المدرجة في بورصة فلسطين.
تصميم/ منهجية/ طريقة الدراسة: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي في دراسة جوانب المسؤولية الاجتماعية، وتحليل البيانات السنوية المتعلقة بمشكلة الدراسة.
عينة الدراسة وبياناتها: طبقت الدراسة على الأعوام المالية من ٢٠١٠-٢٠١٩ للبنوك المدرجة في بورصة فلسطين وعددها سبعة بنوك، وطٌبق نموذج الانحدار المتعدد على البيانات المقطعية، وباستخدام طريقة التأثيرات الثابتة، وطريقة (GMM)، وبرنامج Eviews، وذلك بعد تحويل البيانات المستخدمة إلى بيانات ربعية لزيادة عدد المشاهدات والخروج بنتائج أكثر دقة.
نتائج الدراسة: من أهم ما توصلت إليه الدراسة أن العلاقة كانت سلبية بين المسؤولية الاجتماعية للبنوك وكل من العائد على السهم، والعائد على الأصول، والعائد على أموال الملكية، أما ما يخص أثر كل من صافي الأرباح، ورأس المال المدفوع، وحجم البنك، على المسؤولية المجتمعية؛ فقد كانت العلاقة إيجابية طردية.
أصالة الدراسة: كلما زادت الأرباح السنوية، ورأس المال المدفوع للبنك، وحجم البنك متمثلاً في مجموع الموجودات، أثر ذلك إيجاباً على مشاركة البنوك المدرجة في بورصة فلسطين في نشاطات المسؤولية الاجتماعية، في حين كان التأثير سلبياً بين نسبة كل من العوائد الموزعة على السهم، والعائد على أموال الملكية، والعائد على الأصول وبين المسؤولية الاجتماعية لهذه للبنوك.وقد ركزت معظم الدراسات في موضوع المسؤولية الاجتماعية على دراسة تأثير المسؤولية الاجتماعية على الأداء المالي للشركات، في حين بحثت هذه الدراسة الموضوع بصورة عكسية من خلال دراسة تأثير مؤشرات الأداء المالي على درجة مساهمة البنوك الفلسطينية المدرجة في المسؤولية الاجتماعية، للاستفادة من نتائجها في تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الشركات.
حدود الدراسة وتطبيقاتها: طبقت هذه الدراسة على البنوك الفلسطينية، وتحديداً البنوك المدرجة في بورصة فلسطين، وعددها سبعة بنوك؛ نظراً لأنَّ هذه البنوك تركز نشاطاتها تجاه المسؤولية الاجتماعية في الأراضي الفلسطينية بعكس البنوك الوافدة.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :عمر خليل و ليلى معروف، و نادية خليل
التخصص :إدارة/ سلوك تنظيمي
تأثير الخصائص الفردية على توجهات تبادل المعرفة ونواياها وسلوكياتها لدى الأكاديميين" باللغة الإنجليزية.
DOI :

هدف الدراسة: تعد معرفة ممارسات مشاركة المعرفة (Knowledge Sharing) والعوامل التي يمكن أن تؤثر عليها أمراً حيوياً لجهود تعزيز مشاركة المعرفة في مؤسسات التعليم العالي. هدفت هذه الدراسة إلى الإجابة عن سؤالين رئيسين: (١) إلى أي مدى يحمل الأكاديميون في إحدى مؤسسات التعليم العالي الرائدة في الشرق الأوسط اتجاهات (Attitudes) مواتية تجاه مشاركة المعرفة، ويمارسون فعلاً هذه المشاركة، ويعتزمون مواصلة مشاركة المعرفة في المستقبل؟ (٢) ما تأثير الخصائص الفردية، متمثلة في الجنس والعمر والمجال الأكاديمي والرتبة الأكاديمية والخبرة في التعليم العالي ومستوى التعليم، على اتجاهات الأكاديميين ونواياهم وسلوكياتهم المتعلقة بمشاركة المعرفة.
تصميم/منهجية/طريقة الدراسة: استخدمت الدراسة الحالية أسلوب دراسة الحالات بالتطبيق على جامعة الكويت؛ بوصفها إحدى مؤسسات التعليم العالي الرائدة في الشرق الأوسط. وصممت استبانة بكل من اللغتين العربية والإنجليزية، واستخدمت لجمع بيانات الدراسة من أعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة. تحتوي الاستبانة على سؤال واحد لقياس كل من الخصائص الفردية، وأسئلة متعددة لقياس كل من التوجهات تجاه مشاركة المعرفة وممارسات المشاركة الفعلية ونوايا المشاركة في المستقبل.
عينة الدراسة وبياناتها: وزعت الاستبانة على أعضاء الهيئة الأكاديمية في مختلف الكليات، وجمعت ٢٠٧ استجابات كاملة، وتبلغ نسبة هذه العينة 14.5% من إجمالي عدد الأكاديميين بالجامعة. وللإجابة عن سؤالي الدراسة، عولجت البيانات إحصائياً باستخدام الإحصاء الوصفي وتحليل العوامل (Factor analysis) وتحليل التباين متعدد المتغيرات (MANOVA).
نتائج الدراسة: أظهرت نتائج التحليل الإحصائي أن لدى الأكاديميين المشاركين في الدراسة توجهات مواتية تجاه مشاركة المعرفة مع زملائهم، ويشاركون المعرفة مع زملائهم عبر قنوات الاتصال التنظيمية والشخصية، ويعتزمون الاستمرار في مشاركة المعرفة في المستقبل. وبينت النتائج أيضاً أن الخصائص الفردية المتمثلة في الجنس والعمر والمجال الأكاديمي والمرتبة الأكاديمية والخبرة والمستوى التعليمي، لها تأثيرات فردية وتفاعلية متفاوتة على اتجاهات الأكاديميين تجاه مشاركة المعرفة، وممارسة المشاركة، ونوايا المشاركة في المستقبل.
أصالة الدراسة: تقدم هذه الدراسة معلومات جديدة عن توجهات الأكاديميين ونواياهم وسلوكياتهم، بخصوص مشاركة المعرفة مع زملائهم في إحدى مؤسسات التعليم العالي الشرق الأوسطية (جامعة الكويت)، بالإضافة إلى تأثير عدد من الخصائص الفردية على هذه التوجهات والنوايا والسلوكيات. وخلافاً لنتائج الدراسات المماثلة السابقة، تؤكد نتائج هذه الدراسة أن تأثير كل من الخصائص الفردية غالباً ما يكون مرهوناً بتفاعلاتها مع الخصائص الأخرى؛ ومن ثم يجب تفسير التأثير الفردي لكل خصيصة على مشاركة المعرفة بشيء من الحذر.
حدود الدراسة وتطبيقاتها: يجب تفسير نتائج هذه الدراسة ومحاولة تعميمها على مؤسسات أخرى في ضوء محدداتها، التي ترجع إلى أن هذه النتائج اعتمدت على بيانات عن الأكاديميين العاملين في مؤسسة تعليم عالٍ واحدة، وتم جمعها في نقطة زمنية واحدة. ومع ذلك، تمثل هذه النتائج إضافة مهمة إلى البناء المعرفي المتنامي حول توجهات مشاركة المعرفة ونواياها وممارساتها، وتأثير الخصائص الفردية عليها. كما أنها توفر أساساً ملائماً لصياغة سياسات تهدف إلى تعزيز فعالية مشاركة المعرفة بين الأكاديميين في مؤسسة التعليم العالي المدروسة وغيرها من مؤسسات التعليم العالي المماثلة.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :عمرو علاء الدين زيدان
التخصص :إدارة/ سلوك تنظيمي
استخدام نظرية السلوك المخطط فى التنبؤ بالدوافع والنوايا الريادية لطلاب الجامعات الحكومية المصرية
DOI :10.34120/0430-027-002-002

هدف الدراسة: سعت هذه الدراسة إلى اختبار تأثير مقررات ريادة الأعمال التى يتلقاها طلاب الجامعات الحكومية المصرية على مستوى الدوافع (الاتجاهات نحو ريادة الأعمال، والضغوط الاجتماعية، والسيطرة السلوكية المدركة) والنوايا الريادية التى يتمتعون بها تجاه إقامتهم لمشروعات جديدة بعد التخرج. استخدم الباحث نظرية السلوك المخطط (TPB) فى اختبار هذه العلاقة في أحد الاقتصادات الناشئة التى تعمل على تشجيع إقامة المشروعات الجديدة بين شبابها. كما اختبر الباحث أيضا تأثير البيئة الجامعية على هذه الدوافع والنوايا الريادية.
تصميم/ منهجية/ طريقة الدراسة: اعتمدت الدراسة على الطريقة الاستقرائية الإحصائية، واستخدم الباحث أسلوب تحليل العوامل الاستكشافى وأسلوب تحليل العوامل التوكيدي للكشف عن الأبعاد الفعلية للدوافع الريادية لدى طلاب الجامعات الحكومية المصرية، كما استخدم نموذج المعادلة الهيكلية واختبار t-Test لعينتين متماثلتين لاختبار مدى معنوية تأثير الدوافع الريادية على النوايا الريادية لطلاب هذه الجامعات.
عينة الدراسة و بياناتها: اعتمدت الدراسة على بيانات عينة ميسرة متماثلة مكونة من 175 مفردة من طلاب ثلاث جامعات حكومية مصرية (القاهرة والإسكندرية والزقازيق) لاختبار سبعة فروض رئيسة. واستخدمت قائمة استقصاء لجمع هذه البيانات قبل دراسة مقررات ريادة الأعمال فى الجامعات الثلاث و بعدها.
نتائج الدراسة: فيما يتعلق بالنوايا الريادية، فسر نموذج الدراسة نحو 37% من التباين الموجود فى النوايا الريادية للطلاب فى تحليل (قبل)، مقابل حوالى (53%) من التباين الموجود فى هذه النوايا فى تحليل (بعد). أثبتت الدراسة نجاح نموذج السلوك المخطط فى التنبؤ بالدوافع والنوايا الريادية لطلاب الجامعات الحكومية المصرية، كما توصلت إلى ضعف تأثير مقررات ريادة الأعمال والبيئة الجامعية على النوايا الريادية لطلاب هذه الجامعات.
أصالة الدراسة: تعتبر الدراسة من الدراسات الأولى التى استخدمت نموذج السلوك المخطط فى قياس الدوافع والنوايا الريادية فى البيئة المصرية. فحتى الآن، مازالت الدراسات التى تصدت لدراسة الشخصية الريادية تعتمد على المداخل الميدانية أكثر من اعتمادها على النظريات العلمية المستقرة. وتعد هذه الدراسة أيضا من الدراسات المبكرة فى التعرف على الدوافع والنوايا الريادية فى البيئة الجامعية.
حدود الدراسة و تطبيقاتها: اقتصرت الدراسة على طلاب الجامعات الحكومية المصرية، كما اعتمدت على عينة غير احتمالية. واتفقت الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في أهمية متغيري السيطرة السلوكية المدركة والتوجه نحو ريادة الأعمال فى التنبؤ بالنوايا الريادية، وضعف تأثير الضغوط الاجتماعية ومقررات ريادة الأعمال والبيئة الجامعية على النوايا الريادية للطلاب.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :مشاري عبدالعزيز الناهض و لاري بلشو
التخصص :إدارة إستراتيجية
تفكيك تأثير تكلفة التحويل على وجود ميزة المبادر الأول: دليل من الكويت (باللغة الإنجليزية)
DOI :10.34120/0430-027-002-005

هدف الدراسة: تهدف الدراسة إلى فصل تأثير تكلفة تحويل العملاء بوصفه آلية عزل تؤدي إلى ميزة المبادر الأول في أسواق مقدمي الخدمات في دولة الكويت.
تصميم/ منهجية/ طريقة الدراسة: اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي وبيانات أولية ومسحية، و قد تم تحليل البيانات باستخدام تحليل العامل التأكيدي وتحليل المعادلات الهيكلية.
عينة الدراسة و بياناتها: استخدمت الدراسة بيانات حول 106 شركات في أربع أسواق خدمية وبيانات أولية لعينة عشوائية من 968 عميلا حاليا لأسواق الخدمات تحت الدراسة.
نتائج الدراسة: وجدت الدراسة أن تكاليف تحويل العملاء تعمل بوصفها آلية وسيطة تساعد في تفسير وجود ميزة المبادر الأول، وتظهر نتائج الدراسة أن هناك ستة أبعاد لتكلفة التحويل (التحويل المسبق لتكاليف البحث والتقييم، وتكاليف فقدان الأداء، وتكاليف عدم اليقين، والتكاليف السلوكية والمعرفية بعد التبديل، وتكاليف الغرق، وتكاليف الإعداد) تعمل على ربط العميل بالمبادر الأول الذي دخل السوق مبكرا.
أصالة الدراسة:  تقدم هذه الدراسة دليلاً تجريبيًا على أن تأثير المبادر الأول المباشر واضح في أسواق الخدمات في الكويت، كما تفكك الدراسة أيضًا دور تكلفة تحويل العملاء بوصفا وسيطا، وتكشف عن أبعاد تكلفة التحويل التي تشرح كيف يمكن لتوقيت دخول السوق أن يولد ميزة تنافسية.
حدود الدراسة و تطبيقاتها: يجب على رواد الأعمال والداخلين المحتملين إلى السوق ألا يأخذوا في الاعتبار الدور العام لتكاليف تحويل العملاء في تحديد الوقت المناسب لدخول السوق فقط، ولكن يتحتم عليهم أيضا أن يأخذوا في الاعتبار التأثيرات المختلفة لكل بعد من أبعاد تكلفة تحويل العملاء على حماية ميزة المبادر الأول، إن البحث التجريبي للدور متعدد الأوجه لتكلفة تحويل العميل في تحقيق ميزة المبادر الأول في المنطقة العربية يدعم صنع السياسات العامة لتطوير بيئة ريادة الأعمال المحلية وسياسات مكافحة الاحتكار التي تسمح بدخول مشاريع ناشئة ونجاحها في الأسواق التي تهيمن عليها الشركات الموجودة.
 

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

82652

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

19-11-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law