Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

العدد الحالي

المجلد : 40 العدد : 537 2019

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. شريف محمد عوض
صناعة الثقافة في عصر العولمة : دراسة ميدانية لتحليل تأثيرها في تغيير ملامح الهوية الثقافية للشباب المصري.تتصدى الدراسة الراهنة إلى تدارس موضوع حديث مطروح على أجندة البحث في علم الاجتماع الاقتصادي، يتجلى في البحث حول الجوانب الاقتصادية للموضوعات الثقافية وخاصة ما يتعلق منها بصناعة وترويج النماذج الثقافية ذات الطابع الغربي، من منطلق صناعة الثقافة، تلك العملية التي حولت الثقافة إلى صناعة من خلال إتاحة الفرصة للقوى المهيمنة على الثروة من إنتاج المعاني وصياغتها ونشـرها وتسويغ الخضوع لها، وذلك من خلال الامتثال للعولمة الإعلامية. وانطلقت الدراسة نحو تحقيق أربعة أهداف، الأول: اهتم برصد أثر صناعة الثقافة على تفتيت الهوية من حيث التحرر من القيم والاغتراب ومسخ الشخصية، الثاني: اهتم بالوقوف على أثر صناعة الثقافة على اختزال المعاني والقيم الثقافية الأصيلة من حيث الانغلاق على الذات وتشوه المعاني الثقافية الرصينة، الثالث: تعرف أثر صناعة الثقافة على تغير شكل الانتماء وملامحه بين الشباب المصري والاتجاه نحو الانتماء الرمزي، الرابع: الكشف عن أثر صناعة الثقافة على تعزيز النزعات الاستهلاكية، حيث سلعنة الحياة الاجتماعية. وأجريت الدراسة الميدانية على عينة من الشباب بجامعة القاهرة، بلغ حجمها (240) مفردة ممن تراوح أعمارهم ما بين 17 و 24 عاماً. وتوصلت الدراسة إلى أن صناعة الثقافة ساهمت - عبر آلياتها وبرامجها ومحتوياتها وتقنياتها - في تشكيل هوية ثقافية للشباب متحررة من القيم، متقبلة لكل القيم الثقافية الغربية المؤدلجة التي تحمل بذور التطرف والإرهاب والتمرد والعنف. كما أوضحت نتائج الدراسة أن صناعة الثقافة أوجدت شكلاً جديداً للانتماء، يسمى الانتماء الرمزي تجاوز للحدود القومية، وأوضحت الدراسة أن الانتماء الرمزي هذا يضعف الانتماء الحقيقي للشباب لوطنه؛ فلم يعد الانتماء في ظل تحولات العولمة انتماءً مكانياً إنما هو انتماء معرفي صوري غير حقيقي، يتبدى في صورة تطرف وإرهاب وعمليات انتقامية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. نجوان كمال السيد
شعر أبي عبد الله محمد بن الحسن ابن الطوبي الصقلي جمع و توثيق و دراسةيتناولُ هذا البحث أديبًا مَشْهُورًا من أدَبَاءِ صِقِلِّيَّة في القرنِ الخَامسِ الهِجْري، وهو أبو عبد اللـه مُحَمَّد بْن الْحَسَن ابن الطُّوْبِي الكَاتِب. وآثرتُ أنْ أجْمَعَ مَا تبقَّى مِنْ شِعْرهِ مِنْ مُخْتلفِ الْمَظَانّ الَّتي أشَارت إليهِ، علاوةً على تحليلِ هَذا النّتَاجِ الشِّعْرِي؛ كيْ يتمكَّنَ الدَّارِسُونَ مِنَ الوقُوْفِ عَلَى أُسْلُوْبهِ فِي النَّظْم، واستكْناه أسْرارهِ وجَمَالياته ومَخْبُوءاتِه. وَمِنْ ثمَّ تسهمُ هذه الدِّراسة في إضافةِ دِيوانٍ شِعْريٍّ جديدٍ إلى الْمَكْتَبَة الصِّقلية العَربيَّةِ. فما زالتْ تفتقرُ إلى جهودِ الباحثينَ؛ كي يكشفوا النِّقَابَ عنْ تراثِ أجدادنا الشُّعَراء الصِّقِلِّيينَ خَاصَّةً، الذي ما زالَ جلُّهُ مَطْمورًا حتَّى الآنَ. وقد اهتدتِ الدراسَةُ إلى عدة نتائج، منها: يعدُّ ابْن الطُّوبِي الصِّقلِّي من كِبَار الأدَبَاءِ الأطبَّاء الصِّقليينَ، في القرن الخامس الهجري. وقد جمعتُ من شعره ثمانيةً وتسعين نصًّا، ويقدر عددُ أبياتِ هذه النُّصوص بمئتين وثلاثة وثلاثين. ولوحظَ أنَّ شعرَهُ لم ينحصرْ في غَرضٍ بعينهِ؛ فقد نظم في عدَّة اتجاهاتٍ، منها: الغَزَل بالمُذَكَّر، والغَزَل بالمُؤَنَّث، والسُّخرية، وهِجَاء الأفراد، وهجاء الشَّباب والْخِضَاب، ومَدْح المَحْسُوسات وَالمُجَرَّدات -كالشَّيبِ والسَّقَام والبَخَل- والتَّصوُّف، والزُّهْد، والشَّكْوَى، والرِّثَاء، والحِكْمَة. وقد استخدم من بحور الشِّعْر العربي اثني عشـر بَحْرًا. وحرصَ على تدعيم الإيقَاع الخارجِي ببعض الظَّوَاهر الصَّوتيَّة الموسيقيَّة المختلفَة كالتَّصْرِيْع والتَّقفية، والتَّكْرِيْر، والتَّجْنِيس، وَالتَّدْوِيْر. وقد مثَّلَت الحركات الأفقيَّة والرأسية والموضعيَّة للتَّركيب محورًا مهمَّا من مَحَاورِ الخلق اللغوي، الَّذي يعملُ على اختراق حدود الإطار الثابت للأسلوب وقوانين اللغة. وتنوَّعت الصُّورُ في شعرِهِ ما بين حسيَّةٍ وذِهنيَّة.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ.د. سيف الدين طه الفقراء
ثنائية اللغة و اللثغة في العربيةتبحث هذه الدّراسة ثنائيّة اللغة واللُّثغة في اللغة العربيّة، وقد تتبّعتُ فيها معنى اللُّثغة واللغة، وتطوّر درْس اللُّثغة في الدّرس اللغويّ، والألفاظ التي نصّ فيها العلماء على هذه الثنائيّة من خلال قولهم: «لا أَدْري: أَلُغَةٌ هي أم لُثغةٌ». ولم تُعنَ الدّراسة بمواطنِ اللُّثغة وأنواعها ومظاهرها في العربيّة بصفتها أحد عيوب اللسان؛ لأنّ هذا البحث نال من الدّراسة ما لا يحتاج معه إلى تكرار. وخلصت الدّراسة إلى أنّ هذه الثنائيّة ظهرت في المعجم العربيّ منذ الخليل بن أحمد الفراهيديّ، ولكنّها برزت عند الزَّبيديّ أكثر من غيره، فقد نصّ على هذه الثنائيّة فيما يقرب من ستين موضعًا، اخترت منها ما يقرب خمسين موضعًا، وتركت بضعة مواضع لثبوت اللُّثغة فيها، واستقصى البحثُ هذه الألفاظ، وقارن ما ذكره الزَّبيديّ مع ما ذكره غيره من العلماء السابقين له واللاحقين له، للوقوف على حقيقة هذه الثنائيّة، وما هو أولى بالقَبول فيها، أهو اللغة أم اللُّثغة، أم أنّها من الإبدال والتّعاقب، أم أنّ لها وجهًا آخرَ في اللغة ؟ لقد تبيّن للباحث أنّ معظم ما حمل على اللُّثغة في تاج العروس لا تتوافر فيه ضوابطُ اللُّثغة، وإنّما هو من باب الإبدال والتّعاقب واللغات والصّيغ الاختياريّة، وأنّ حمْلها على اللُّثغة من باب التّوسّع في دلالة اللُّثغة، وأنّ الزَّبيديّ نسب القول باللُّثغة في جلّ المواضع إلى شيخه الإمام اللغويّ أبي عبد الله محمَّد بن الطّيِّب بن محمَّد الفاسيّ، المُتوفّى سنة: 1170 هـ. وقد عارضه فيها أحيانًا، ووصف بعض آراء شيخه بأنّها تحاملٌ شديدٌ. الكلمات الدّالّة: اللغة، اللُّثغة، الألثغ.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف : د. عبد الباسط عبد الله العزام
مؤشرات البناء الطبقي القبلي و التغيرات الجيلية :دراسة ميدانية في ضوء نظرية لويد وارنر في الاردنتهدف الدراسة إلى الكشف عن مؤشـرات البناء الطبقي للقبيلة في المجتمع الأردنيّ بين جيليّ الآباء والأبناء، ولتحقيق هذا الهدف طبقّت الدراسة على (378) وحدة من جيل الآباء و(394) وحدة من جيل الأبناء، ممّن يعيشون في مناطق البادية الشمالية الشرقيّة من محافظة المفرق، وقد تمّ التركيز على الذكور لأنّهم يمثلون واجهة البناء القبليّ الأبويّ والذكوريّ. وأظهرت النتائج أنّ ثمّة تبايناً بين جيليّ الآباء والأبناء في تفضيل تصدّر أقاربهم من أصحاب الشهادات العليا لقرارات العشيرة، بصرف النظر عن نسبهم أو وجاهتهم التقليديّة، لصالح جيل الأبناء وبدرجة مرتفعة. وفي المقابل أظهرت النتائج عدم وجود تباين بين هذين الجيلين في تفضيل تصدّر أقاربهم من ذوي الدخل العالي، أو من أصحاب المناصب العليا لدى مؤسسات الدولة، بصرف النظر عن نسبهم أو وجاهتهم التقليديّة. وبيّنت الدراسة أنّ التحوّلات الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي تعرض لها الأردنّ أضعفت التضامن الشكليّ للقبيلة، إلاّ أنّها لم تلغِ التضامن الجوهريّ المتمثّل في الولاء للقبيلة؛ إذ ما زالت القبيلة تمثّل بناءً طبقياً تقليدياً وبناءً اجتماعياً مرجعياً. وأوضحت النتائج أنّ جميع أفراد العينة يشاركون في مناسبات القبيلة، ويعدّون أنفسهم موالين لها، بصرف النظر عن ظروفهم الاقتصاديّة أو الاجتماعيّة أو المهنيّة. الكلمات الدالة: المؤشـرات الطبقية، القبيلة والطبقة، جيل الآباء والأبناء

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. محمد عبد الكريم الحوراني
مراحل المسار التمكيني لذوي الاعاقة الحركية في مجتمع الإمارات :مقاربة كيفية للخبرات المعاشة في ضوء الفروقات الجندرية و الوصم الاجتماعيسعت هذه الدراسة إلى الكشف عن مراحل المسار التمكيني لذوي الإعاقة الحركية في مجتمع الإمارات من خلال مقاربة كيفية مقارنة بين الذكور والإناث من منظوري الوصم الاجتماعي والفروقات الجندرية. واشتملت العينة على (107) مشارك من الذكور والإناث وعددٍ من أمهاتهم. أظهرت النتائج أنه في مرحلة ما قبل التمكين لا توجد مؤسسات تمكينية مساندة، وتهمل فيها الأبعاد الاجتماعية للأسـرة والطفل، وتدار هذه المرحلة تقليدياً وقدرياً. وهناك تمايزات جندرية ترفع حدة الأزمة لدى الأسـر التي لديها أنثى معوقة مقارنة مع أسـر الذكور، بالإضافة إلى التوتر الذي يولده الوصم الاجتماعي. وفي مرحلة التمكين، لا توجد برامج تمكينية موجهة، وتمثل المدرسة خبرة سلبية من حيث الوصم والإقصاء، وفي مرحلة ما بعد التمكين ظهرت مجموعة من المظاهر السلبية التي تزداد حدتها لدى الإناث بشكل أكبر؛ حيث لا يوجد عمل ولا حراك اجتماعي ولا علاقات اجتماعية، وتقدير الذات منخفض، بالإضافة إلى محدودية حالات الزواج واستمرارية الوصم الاجتماعي. المصطلحات الأساسية: المسار التمكيني، ذوو الإعاقة الحركية، الوصم الاجتماعي، الفروقات الجندرية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ.د. احمد عبد الخالق أ.د. مايسة احمد النيال
التفاؤل و الفاعلية الذاتية و الهناء الشخصي بوصفها منبئة بالسلوك الصحي لدى طلاب الجامعةهدفت هذه الدراسة - عامَّةً - إلى بحث العلاقة بين السلوك الصحي والفاعلية الذاتية والتفاؤل والهناء الشخصي، فضلًا عن استكشاف منبِّئات السلوك الصحي. وشملت العينة (370) طالبًا وطالبة من جامعة بيروت العربية من اللبنانيين، تراوحت أعمارهم بين 17 و 22 عامًا. وأسفرت النتائج عن حصول النساء على متوسط أعلى جوهريًّا من الرجال في السلوك الصحي، في حين حصل الرجال على متوسط أعلى - بمستوى دالّ إحصائيًّا - من النساء في التقدير الذاتي لكل من الصحة النفسية والسعادة. وكانت جميع معاملات الارتباط المتبادلة بين مقاييس الدراسة دالة إحصائيًّا وموجبة لدى الجنسين. واستُخرج من تحليل المكونات الأساسية، وبعد التدوير المتعامد بطريقة الفاريماكس، عاملان سُمِّيا: «الهناء الشخصي والتفاؤل»، و«الفاعلية الذاتية والسلوك الصحي» لدى الرجال، وسُمِّيا لدى النساء: «الهناء الشخصي»، و«الفاعلية الذاتية، والتفاؤل والسلوك الصحي». وباستخدام تحليل الانحدار المتدرج، تنبّأ بالسلوك الصحي: التفاؤل والفاعلية الذاتية وتقدير الصحة الجسمية لدى الرجال، والفاعلية الذاتية وتقدير الصحة الجسمية لدى النساء، على التوالي. وخلصت هذه الدراسة إلى العلاقة الوثيقة بين السلوك الصحي وسمَتَي الفاعلية الذاتية والتفاؤل، فضلًا عن أن هاتين السمتَين تنبئان بالسلوك الصحي. المصطلحات الأساسية: السلوك الصحي، الفاعلية الذاتية، التفاؤل، الهناء الشخصي، طلبة الجامعة، لبنان.

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

51621

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

18-11-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law