Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية

  • مجلة علمية فصلية محكمة تصدر عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت، تعنى بنشر البحوث والدراسات المتعلقة بشؤون منطقة الخليج والجزيرة العربية في مختلف العلوم ( باللغتين العربية والانجليزية )
  • رئيس التحرير د.عبدالله الكندري 
  • صدر حديثا العدد (161) عن شهر أبريل لعام 2016 م  وهو يشتمل على ثمانية بحوث أكاديمية تدور حول عدة موضوعات متنوعة : 

  

 

 

 

البحث الأول : مقرر مقدمة في برامج كلية التربية: دراسة تقويمية .
د. علي إسماعيل الهولي، أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس، كلية التربية، جامعة الكويت، دولة الكويت.

د. العنود مبارك الرشيدي، أستاذ مساعد بقسم أصول التربية، كلية التربية، جامعة الكويت، دولة الكويت.

     هدفت هذه الدراسة إلى تقويم أحد المقررات الإلزامية الجديدة التي تطرحها كلية التربية في جامعة الكويت في إطار النظرية البنائية للتعلم وذلك من وجهة نظر المتعلمات المسجلات في المقرر. ركزت هذه الدراسة على تقويم المقرر من ثلاثة جوانب رئيسة : (1) تقويم مدى تحقيق المقرر للأهداف التعليمية الموضوعة له. (2) تقويم مدى استخدام أساتذة المقرر للأنشطة التعليمية الداعمة للنظرية البنائية للتعلم. و(3) تقويم مدى فائدة المقرر في مساعدة المتعلمات على تحديد التخصص الدراسي واختيار التدريس كمهنة. استخدم الباحثان المنهج الوصفي من خلال تطبيق استبانة مكونة من 32 بنداً على المتعلمات المسجلات في المقرر في العام الجامعي 2012/2013. اختار الباحثان عينة متجانسة (ن = 1367) لاستبعاد أثر أي متغيرات قد تؤثر في نتائج الدراسة. استعان الباحثان بالإحصاء الوصفي المتمثل في التكرارات والنسب المئوية لتحليل نتائج الدراسة. توصلت هذه الدراسة إلى عدد من النتائج, منها : (1) أن المقرر يحقق إلى حد ضعيف الأهداف التعليمية الخاصة بتعريف المتعلم بطبيعة الدراسة الجامعية في كلية التربية والنظام التربوي في الكويت. (2) أن المقرر لا يحقق الأهداف التعليمية الخاصة بتعريف المتعلم مهنة التدريس. (3) أن الأساتذة الذين يدرسون المقرر لا يلتزمون بتطبيق الأنشطة التعليمية الداعمة للنظرية البنائية للتعلم والواردة في التوصيف العلمي المعتمد للمقرر. و (4) أن المقرر لا يساعد المتعلمات بشكل جيد على اختيار التخصص الدراسي وتحديد مدى ملاءمة مهنة التدريس لهن. وفي نهاية الدراسة، قدم الباحثان عدداً من التوصيات، منها : (1) ضرورة مراجعة المحتوى العلمي للمقرر. (2) وجوب تدريب الأساتذة على استخدام أنشطة النظرية البنائية للتعلم في تدريس المقرر. و (3) التوسع في إجراء المزيد من الدراسات التقويمية على المقررات الجديدة في كلية التربية للتحقق من مدى تحقيقها للأهداف الموضوعة لها.

البحث الثاني : موقف الشيخ عبدالله السالم من التيار القومي في الكويت إبان أزمة 1961م .
أ.د. عبدالله محمد الهاجري، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بقسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة الكويت، دولة الكويت.

     تتناول هذه الدراسة موقف حـاكـم الكـويت الشـيخ عبدالله السـالم 1950 - 1965 من التوجهات القومية الكويتية، قبل أزمة 1961 وبعدها؛ وأثر هذه الأزمة، وموقف عبدالناصر منها في تغيير موقف حاكم الكويت - آنذاك - من تلك التوجهات القومية، من الشك والتوجس في بداية الأزمة، إلى الدعم والمساندة بعد انتهائها.
     وقد عرضت الدراسة - بالتحليل - تطور موقف السلطة، ممثلة في الشيخ عبدالله السالم عبر عدة محاور، الأول منها تناول تاريخ الحركة القومية في الكويت وموقف السلطة تجاهها، من خلال التضييق عليها ومحاولة إقصائها.
     أما المحور الثاني فتناول أزمة 1961 وكيف أسهم موقف الجمهورية العربية المتحدة بقيادة عبدالناصر في تطمين الشيخ عبدالله السالم من توجهات هذه الحركات القومية؛ إذ أصبحت السلطة في الكويت، أكثر تفهماً للحراك السياسي المجتمعي بكل تياراته، وفي مقدمتها التيار القومي.
     وربما تأتي أهمية الدراسة في أنها تحاول التعرض - بالتحليل - لهذه الانعطافة الجديدة في توجهات السياسة الكويتية داخلياً وخارجياً، ولا سيما بعد أن عين على رأس الخارجية الكويتية قطب من أقطاب الناصرية، كما تم تعيين عدد من السفراء واستدعاء بعض المنتمين لهذه التيارات للمشاركة السياسية، ليوكونوا قريبين من دوائر صنع القرار والحكم، على الرغم من العلم المسبق من قبل الشيخ عبدالله السالم بتوجهاتهم، كما خلصت الدراسة إلى أن التوظيف الخاطئ لورقة القومية العربية قبل أزمة 1961 كان أحد أسباب تخوف حاكم الكويت وقلقه آنذاك.

البحث الثالث : الاحتياجات التدريبية للكوادر العاملة في مدارس التعليم الخاص العربية بدولة الكويت : مدارس النجاة الخاصة نموذجاً .
د. عبدالله إسماعيل الكندري، المدير العام لمدارس النجاة الخاصة، دولة الكويت.

 د. سعاد مسلم الشبو، عضو هيئة التدريس بقسم الأصول والإدارة التربوية، كلية التربية الأساسية، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، دولة الكويت.

     تستعرض الدراسة مسألة التنمية المهنية للكوادر العاملة في المدارس الخاصة العربية في دولة الكويت، وتتخذ مدارس النجاة الخاصة العربية نموذجاً. وهي تهدف إلى رصد الاحتياجات والأولويات التدريبية للكوادر التدريسية والإشرافية، والكشف عن معوقات عملية التدريب. وتتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال جمع معلومات ميدانية باستخدام أداة الاستبانة من عينة ممثلة، قوامها (297) اختيرت بطريقة عشوائية من مجتمع الدراسة. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن احتياجات تدريبية كبيرة لدى أفراد العينة في جميع جوانب عملية التنمية المهنية. كما كشفت الدراسة عن جوانب القصور والخلل في المنظومة التدريبية. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات والمقترحات التي من شأنها تطوير عملية التنمية المهنية في مدارس التعليم الخاص العربية.

البحث الرابع : الدوريات الكويتية : دراسة في النشأة والتطور والوضع الراهن .
د. أمل محمود عبدالوهاب، اختصاصي تصنيف وثائق ومعلومات، مكتبة الكويت الوطنية، دولة الكويت.

 أ. د. يسرية عبدالحليم زايد، أستاذ بقسم المكتبات والوثائث والمعلومات، كلية الآداب، جامعة القاهرة، جمهورية مصر العربية.

     تعد الدوريات من أوعية المعلومات التي حظيت بكثير من الاهتمام, لما تتميز به من حداثة المعلومات وتنوعها مقارنة بأوعية المعلومات الأخرى, لذا تهدف هذه الدراسة إلى حصر الدوريات الكويتية واستكشافها منذ نشأتها في عام 1928، وتعرّف مراحل تطورها ونموها ورصد الواقع الفعلي لحالة نشرها واتجاهاته، وتعرّف سماتها وخصائصها الببليوجرافية من حيث الحجم ومعدل النمو، وطريقة الصدور، بالإضافة إلى تحليل نوعياتها، وتعرّف واقع النشر الإلكتروني لها ومدى مسايرتها للتطورات التكنولوجية في هذا المجال.

البحث الخامس : درجة توظيف مفاهيم التربية للمواطنة في مدارس سلطنة عمان من وجهة نظر طلبة جامعة نزوى .
د. عبدالله بن سيف التوبي، أستاذ مشارك وعميد كلية العلوم والآداب، جامعة نزوى، سلطنة عمان.

د. باسم محمد الدحادحة، أستاذ مشارك بقسم الإرشاد والتربية الخاصة، جامعة مؤتة، المملكة الأردنية الهاشمية.

     هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف أثر كل من: النوع والتخصص والسنة الدراسية والمعدل التراكمي، في متوسط درجات توظيف التربية للمواطنة من وجهة نظر طلبة جامعة نزوى. تكونت عينة الدراسة من (452) طالباً وطالبة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وقد أجاب جميعهم عن استبانة التربية للمواطنة المكونة من (39) فقرة.
     أظهرت النتائج أن درجة توظيف التربية للمواطنة في مدارس سلطنة عمان من وجهة نظر طلبة جامعة نزوى مرتفعة عند مستوى (4.21)، وأن أبرز مؤشرات توظيف التربية للمواطنة قد أشارت إليه الفقرات التالية: (الحفاظ على القيم الثقافية والاجتماعية العمانية, واكتساب صفات الأمانة والصدق, وتنمية مهارة العلاقات الاجتماعية). وأظهرت النتائج أيضاً وجود أثر في متوسط الدرجات الكلية للتربية للمواطنة، لصالح الإناث، وأن هناك أثراً للتخصص والسنة الدراسية وبالترتيب عند بٌعدي المدرسة والمناهج ولصالح التخصصات الأدبية، وطلبة السنة الثالثة. وأخيراً لم تظهر النتائج أثراً للمتغيرات الأخرى في متوسط درجات التربية للمواطنة.

البحث السادس : المتغير الغائب في دراسات التعليم المحاسبي : حضور المحاضرات - حالة دراسية طولية لطلبة كلية الدراسات التجارية بدولة الكويت .
د. خالد عبدالله العنزي، أستاذ المحاسبة المشارك بقسم المحاسبة، كلية الدراسات التجارية، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، دولة الكويت.

     هدفت هذه الدراسة إلى بيان أثر عدم حضور المحاضرات على التحصيل العلمي المحاسبي، تحديداً : هل يؤثر عدم حضور المحاضرات على الأداء الطلابي في الاختبارات عند تعلم الجزء الثاني من مبادئ المحاسبة المالية؟ تكتسب الدراسة أهميتها كونها تسد بعض العجز الموجود في مخزون أدبيات التعليم المحاسبي الناتج من شح الدراسات السابقة في هذا المجال، وخاصة في أدبيات التعليم المحاسبي المحلي والإقليمي، ولكونها تسعى إلى تطوير وتحسين مستوى مخرجات كلية الدراسات التجارية - إحدى روافد التعليم المحاسبي بدولة الكويت. شملت الدراسة 1366 طالباً وطالبة مسجلين على مدى عشر سنوات (2001 - 2010). وأظهر تحليل ارتباط العلاقات وجود علاقة ارتباط عكسية ذات أهمية إحصائية بالغة بين عدم حضور المحاضرات والتحصيل العلمي المحاسبي المتمثل في الأداء الطلابي بالاختبارات عند تعلم الجزء الثاني من مبادئ المحاسبة المالية؛ مما يفسر نتائج التحليل الانحداري الذي أظهر تأثيراً ذا أهمية إحصائية لعدم حضور المحاضرات على الأداء الطلابي في الاختبارات. توصي الدراسة إدارة كلية الدراسات التجارية والمؤسسات التعليمية المشابهة بالنظر في الآثار المترتبة على هذه النتائج، كما تقترح سبلاً للدراسات المستقبلية من خلال التوسع في دراسة هذا العامل ليشمل مقررات محاسبية أخرى وبيئات بحثية مختلفة.

البحث السابع : مداخل ومعوقات تمكين العاملين في مراكز التأهيل لمساعدة المعاقين من استخدام التكنولوجيا المساعدة لتكنولوجيا المعلومات .
د. ياس عباس السلطاني، أستاذ مشارك بقسم إدارة التقنية والابتكار، كلية الدراسات التجارية، جامعة الخليج العربي، مملكة البحرين.

خالد بن عبدالرحمن الزهراني، مساعد باحث علمي بقسم التقنية والابتكار، كلية الدراسات العليا، جامعة الخليج العربي، مملكة البحرين.

     شهدت العقود الأخيرة تطوراً نوعياً على صعيد تعريف الإعاقة والخدمات المقدمة للمعاقين. لذلك اهتمت هذه الدراسة بتحديد احتياجات العاملين في مراكز التأهيل لتوعية المعاقين وتدريبهم على مختلف أنواع الأجهزة المساعدة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات. وقد تم تنفيذ هذه الدراسة بتطبيق استبانة صممت لهذا الغرض, مكونة من 20 سؤالاً، موزعة على أربعة محاور، وبلغ عدد المستجيبين للاستبانة 100 موظف من العاملين في مراكز التأهيل. ومن خلال نتائج الدراسة تبين أن أكثر الصعوبات المتعلقة بأوضاع العاملين في مراكز التأهيل هي عدم توافر الرغبة الكافية لدى المعلِّمين لتعلّم المهارات الحديثة المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات، وعدم كفاية الوقت لدى المعلِّم لتطوير قدراته وإمكاناته الذاتية في مجال استخدام النظم الحديثة لمساعدة المعاقين. كما أشارت النتائج إلى إيجابية استخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة، التي تمنح المعاق شعوراً بالاستقلالية في العمل. كما أن المراكز تسهم في تدريب المعاقين على استخدام الإنترنت, وذلك من خلال توفير الإنترنت في المراكز وفي عقد الدورات التدريبية بشكل مستمر للمعاقين حول كيفية استخدام الإنترنت. ومن أهم التوصيات التي أشارت إليها الدراسة أهمية إنشاء نظام إلكتروني يعمل على جمع المعلومات الخاصة بالمعاقين المسجلين في مراكز التأهيل لكي يتمكن العاملون في هذه المراكز من توفير الأجهزة وإعداد الدورات التدريبية اللازمة للمعاقين لاستخدام الأجهزة المساعدة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات.

البحث الثامن باللغة الانجليزية : دور التصميم الداخلي وفكرة الكثافة السكانية في المناطق الحضرية في رفع مستوى جودة البيت الكويتي .
د. فوزي علي الزامل، أستاذ مساعد بقسم التصميم الداخلي، كلية التربية الأساسية، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، دولة الكويت.

د. قتيبة إبراهيم الشاهين، المدير العام لمجموعة الشاهين.


     تعاني الكويت أزمة إسكانية، ناتجة من بعض السياسات والإجراءات التنفيذية، التي تفاقمت بفعل قناعة السكان بالحاجة لمساكن كبيرة وسوء فهم المساهمات التي يمكن من خلالها أن يقوم التخطيط الحضري والتصميم الداخلي في تحسين المساكن الأصغر مساحةً. ولكي نتصدى لهذه المشكلات، فإنه على متخذي القرار والمخططين والمصممين إيجاد حلول جديدة مقبولة لدى عامة الناس. إن هذا البحث يهدف للمساهمة في هذه الإجراءات من خلال تقديم نتائج توضح مفهوم الكثافة الإسكانية لدى المواطنين الكويتيين، ويعرض وجهات نظرهم حول الكثافة الإسكانية العالية والإيجابيات والسلبيات للمساكن الأصغر حجماً.
     إن الباحثين تطرقوا لهذه الأسئلة من خلال استبانة إلكترونية سعت لتعريف الأولويات الإسكانية. طرحت الاستبانة على عينة بلغت 464 مواطناً كويتياً. وقد حللت الإجابات بشكل عام ومن خلال المواصفات الديموغرافية.
     إن النتائج تؤكد عدم وضوح مفهوم الكثافة الإسكانية والإصرار على عدم قبول بديل إسكاني عن المسكن الحكومي التقليدي. وبشكل خاص, فإن المواطنين الكويتيين يحملون أفكاراً سلبية عن المساكن عالية الكثافة، ويربطونها مع التزاحم وضعف الخصوصية. وعندما سئلوا عن انطباعاتهم عن المساكن الصغيرة نسبياً، فإن الإجابات المتكررة كانت سلبية، وكررت غياب الخصوصية كمشكلة أساسية. بالإضافة إلى عدم توفير الحدائق الخاصة. من ناحية أخرى أشار البعض إلى إيجابيات المساكن الصغيرة ذات الكثافات الإسكانية العالية، كانخفاض سعر المسكن والاستغلال الأمثل للفراغ والقرب من الخدمات. في حين أجمع أفراد العينة على موقع الضاحية السكنية والأمان وسعر المسكن وتوافر مواقف السيارات.
     والنتائج الختامية للدراسة أكدت ضرورة الاعتماد على مجموعة من ذوي الخبرات لحل المشكلة الإسكانية، مع الحرص على إشراك المواطنين المستحقين للرعاية السكنية في إبداء الرأي؛ وذلك للوصول إلى حلول غير تقليدية تختلف عن المنهج المتبع حالياً في دولة الكويت، كما أكدت الدراسة أهمية توعية المواطنين بالبدائل الحديثة لما هو متاح حالياً.

 

    

certificate

الاخبار

 

 

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

21578

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

19-06-2012

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law